اليوم كان يوما حافلا بالأحداث خلاف العادة ،،،،عندما تأملت أحداث اليوم أيقنت بأن 

ماتعطيه بيد تأخذه بيدك الآخرى،،،،.
    
  تأكدت اليوم أن مايقتلني هي أنصاف الحلول التي لا أرضى بها أشعر بأنها مميته 

بالنسبة لي ،،

 أيقنت بأن المجاملة فن لا أتقنه والصراحة جرح والثقة لاتهدى.    

   وقرأت في علم النفس وتطوير الذات مفهوم جميل يسمونه القفز على الأحداث 

،،،بمعنى التجاوز وطئ صفحة كل الأحداث والظروف السيئة التي مرت ويمر بها 

الإنسان ،،،،،،.  

 والآن وأنا اكتب في دفتر يومياتي نظرت للقلم والورقة وتسآلت من منهما يفشي

 سري وتبين لي بأن قلمي كان كاشفا لأسراري والورقة حافظة له ،،،،،

 وكعادتي كل ليلة ،،،،احتضنت أحلامي بين أضلعي وتمنيت أن تكون هذه الأحلام 

كالموت الذي نؤمن بأنه سيأتي لا محالة ،،،،،،،،.      تحياتي 

إرسال تعليق

 
Top